Ampera 2009

Amanah Penderitaan Rakyat patani

مقتل وإصابة 7 جنود تايلانديين في هجمات للمقاومة الإسلامية


قتل مقاومون إسلاميون ضابطي أمن تايلانديين، وأصابوا خمسة آخرين، في هجوم شنوه على دورية للجيش في إقليم “ناراثيوات”، أحد أقاليم تايلاند الجنوبية الثلاثة التي كانت تشكل من قبل مملكة إسلامية تعرف باسم “فطاني”.

ووقع الهجوم اليوم الثلاثاء، عندما نصب المقاومون كمينا لدورية للشرطة التايلاندية في إقليم “ناراثيوات” الجنوبي. وقالت الشرطة إن مسلحين فتحوا النيران على دورية مؤلفة من 12 فردا بعد تفجير قنبلة كبيرة مزروعة على الطريق.

وكان ستة من أفراد الشرطة التايلاندية قد أصيبوا أمس في هجوم مماثل بإقليم “يالا” القريب، ولقي أحدهم حتفه في وقت لاحق في المستشفى متأثرا بإصابته.

ومن الجدير بالذكر أن جنوب تايلاند الذي تسكنه أغلبية مسلمة كان مستقلاً حتى عام 1902م، حين قامت بريطانيا باحتلال مملكة “فطاني” الإسلامية ، ثم تسليمها غنيمةً باردة لتايلاند، وإعلان دخولها في الحدود السياسية لتايلاند بتواطئ دولي وصمت عربي وإسلامي.

وتقع منطقة “فطاني” بين ماليزيا وتايلاند، ويرجع أصل سكانها للمجموعة الملايوية المسلمة، ويتكلمون اللغة الملايوية ويكتبونها حتى الآن بأحرف عربية بسبب أصولهم العربية منذ نشأة مملكة فطاني الإسلامية في القرن الثامن الهجري.

وتقول المراجع التاريخية: إن الإسلام وصل إلى “فطاني” عن طريق التجارة في القرن الخامس الهجري وأخذ في التنامي حتى صارت المنطقة كلها إسلامية وتحت حكم المسلمين في القرن الثامن الهجري وصارت “فطاني” مملكة إسلامية خالصة ومستقلة.

وعندما احتل البرتغاليون تايلاند أوعزوا إلى قادة تايلاند بحتمية احتلال “فطاني” للقضاء على سلطنة الإسلام بها ولابتلاع خيراتها، فقام التايلاندون باحتلال فطاني سنة 917هـ ولكنهم ما لبثوا أن خرجوا منها بعد قليل تحت ضغط المقاومة الإسلامية.

ومع انتشار الاحتلال الإنجليزي في المنطقة الآسيوية دخل الإنجليز تايلاند وفطاني، وقمعوا بدورهم مملكة فطاني ومسلميها، وأضعفوا الإقليم مما مهد الطريق أمام مملكة تايلاند (مملكة سيام) لضم فطاني رسمياً لها سنة 1320هـ (1902 ميلادية) بعد سلسلة طويلة من الثورات والمقاومة الباسلة من المسلمين، وكان هذا الضم إيذاناً بعهد جديد في الصراع بين المسلمين وأعدائهم البوذيين في تايلاند.

وتشير المراجع التاريخية إلى أن إقليم فطاني لم ينضم بسهولة ويخضع لمملكة تايلاند سوى بالحديد والنار، حيث اندلعت العديد من الثورات التي قادها أمراء مسلمون آخرها ثورة الأمير عبد القادر، وهو آخر ملوك فطاني المسلمين والذي تقدم بقيادة الثورة سنة 1321هـ بعد سنة واحدة فقط من الضم وتعرض للاعتقال واندلعت الثورة بفطاني إثر ذلك ولكن التايلانديين قمعوها بمنتهى الوحشية بمساعدة قوية من الإنجليز.

وعندما تحول الحكم من ملكي إلى جمهوري عقب الانقلاب العسكري عام 1933م (سنة 1351هـ) الذي أطاح بالملكية، سعى مسلمو المناطق الإسلامية الأربعة (فطاني- جالا- ساتول- بنغارا) ذات الأغلبية المسلمة في جنوب تايلاند للمطالبة بعدة حقوق لهم في عريضة قدموها للحكومة الجديدة.

ولكن جاءت الريح بما لا يشتهي المسلمون وتحول الحكم العسكري إلى واقع مرير للمسلمين ليس لأنه تجاهل مطالبهم، ولكنه سعى لمسخ هويتهم تماما وإذابتهم داخل الدولة، حيث أصدر الفريق أول (سنقرام) الذي تولى السلطة في تايلاند قرارات بتغيير الأسماء المسلمة إلى تايلاندية ومنع لبس الجلباب الأبيض المميز للمسلمين وغطاء الرأس للنساء، وتحريم استعمال اللغة الملايوية ذات الحروف العربية، وأغلقت أبواب المدارس والجامعات أمام الفطانيين وكذلك المناصب الحكومية والجيش والشرطة وأغلقت الجوامع والمساجد وحرم التبليغ والتبشير بالدين الإسلامي.

وقد توالت على الإقليم المسلم عدة ثورات ومحاولات من جانب المسلمين لإعادة المطالبة بحقوقهم واجهتها السلطات هناك بالقمع والاعتقال لكل من قاد المطالبة بهذه الحقوق، مثل حركة الحاج محمد سولونج أحد العلماء المسلمين بفطاني الذي طالب بعدم إخراج محصولات وموارد فطاني خارجها واستهلاكها محلياً فاعتقل وحكم عليه بثلاث سنوات قبل أن يقتل.

المسلم

22 /07 /2008 م 09:05 مساء

http://www.iraq-amsi.org

July 23, 2008 - Posted by | Berita harian (Ara-Eng)

No comments yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: