Ampera 2009

Amanah Penderitaan Rakyat patani

تايلاند تقوم بغسل أدمغة مسلمي الجنوب بشأن الجهاد


كشف عدد من مسلمي الجنوب -التابع حاليا للسيطرة التايلاندية- عن تعرضهم لعمليات “غسل الأدمغة” كمحاولة من الجيش التايلاندي لتغيير أفكارهم عن الجهاد ضدهم، مؤكدين أنهم لن يركنوا إلى مثل هذه المحاولات حتى يتم تحرير منطقتهم من الاحتلال التايلاندي.

ويؤمن الكثير من سكان الجنوب المسلم -التابع حاليا للسيطرة التايلاندية- بأن أصولهم ولغتهم المالاوية ودينهم الإسلامي، وتاريخهم لا يمت لتايلاند بأي صلة،

وبأن رفضهم للوجود التايلاندي وحمل السلاح في وجه الجيش ليس حركة انفصالية بل حرب نضالية من أجل تحرير دولتهم المالاوية المسلمة التي كانت تسمى “مملكة فطاني”.
وما يغذي مشاعر الحنق ضد الحكومة التايلاندية يقين سكان الجنوب بأن الحكومة تعاملهم كمواطنين من الدرجة الثانية، وتحرمهم من الاستفادة من ثروات أرضهم، حيث يعيش الغالبية في فقر مدقع.

ويقوم الجيش التايلاندي حاليًا بإنشاء مراكز “إعادة التأهيل” يحتجز فيها شبابًا من الجنوب المسلم؛ لتبديل معلوماتهم وقناعاتهم عن مفهوم الجهاد في الإسلام، وتاريخ الجنوب الذي يؤمن أبناؤه بأنه كان دولة مسلمة مستقلة قبل أن يحتلها التايلانديون البوذيون عام 1902.
ويأمل العسكر التايلانديون من هذه المعسكرات تخفيف حدة التوتر القائم بين مسلمي الجنوب والحكومة التايلاندية عبر محو إيمان النشطاء المسلمين بأن بلدهم محتل، وأن الإسلام يفرض عليهم مواصلة الجهاد حتى تحريره بالكامل، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية.

في الوقت نفسه، يخشى خبراء تايلانديون من أن الاعتقال وإعادة التأهيل بالعنوة سيأتي بآثار عكسية، ويزيد من شعور مواطني الجنوب بالسخط؛ وهو ما سيؤدي إلى تأجيج الصراع بدلا من تهدئته.
وفي أحد برامج إعادة التعليم في ولاية يالا قال نائب الحاكم بوشونج بوثيجدساي: إن الهدف ببساطة هو “دفع السلام إلى المنطقة، نحن نحاول تصحيح المفاهيم الخاصة بثلاث قضايا هي: الدين والتاريخ والعرق”.
غير أنه استدرك: “ولكن مع الأشخاص الذين يرفضون التخلي عن المفاهيم المغلوطة فنحن نضطر لاستخدام العنف من أجل حماية أنفسنا وتحطيم أملهم؛ لأننا لن نقبل بالانفصال أو ظهور دولة جديدة”.

وكانت تجربة الجيش في فرض القوة على المحتجزين لإرغامهم على تلقي هذه الدورات قد انتهى بها المطاف في أكتوبر الماضي إلى قاعة المحكمة التي أمرت بإطلاق سراح 85 مسلما تم اعتقالهم لحضور هذه البرامج رغما عن إرادتهم.
ولكن هذا الحكم تغير في ديسمبر بعد أن فرضت الحكومة العسكرية السابقة قانونا أمنيا جديدا، يسمح للجيش باعتقال أي شخص لمدة 6 أشهر بدون إبداء أي أسباب.
وفي ضوء هذا القانون يدفع الجيش بالكثير من أبناء الجنوب إلى داخل معسكرات “إعادة التأهيل”، والتي تم توسيعها لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الوافدين الجدد، وفق ما كشفته ديانا ساروسي من “مجموعة العمل من أجل العدالة والسلام” (منظمة تايلاندية تدافع عن حقوق الإنسان).
“أنت لن تفوز بقلب وعقل شخص ما عندما تعتقله تعسفيا لمجرد أنك تشتبه في انتماءاته، ثم تضطره بعد ذلك إلى أن يتنكر لهويته”، هذا ما تعلق به من جانبها الحقوقية التايلاندية ساروسي.

“هذه الإجراءات -تضيف الحقوقية- ستفاقم مشاعر الظلم والقهر التي فجرت نيران العنف في صفوف هؤلاء المالاويين المسلمين الذين يشعرون بأنهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، بلا حقوق أو ثروات أو عدالة أو اعتراف بهويتهم”.
ومن جانبه يحذر سوناي فاسوك، الباحث في بمنظمة “هيومان رايتس ووتش” المعنية بحقوق الإنسان من أن الحصانة (عدم التعرض لمحاكمات) التي يتمتع بها الجنود في الجنوب المضطرب تغذي حالة الفوضى والغضب في المنطقة التي أنهكها العنف، هو ما ساعد على ظهور أجيال جديدة من “المتشددين والمسلحين” بحسب وصفه.

الإسلام اليوم/

http://www.iraq-amsi.org/news.php?action=view&id=26442&52ff43a2fdd358197e8fbc23651b8c77

 

July 20, 2008 - Posted by | Laporan Khas

No comments yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: